د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
80
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- بالفصول ينقسم الشيء إلى أنواعه . وبالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله ( غ ، ع ، 311 ، 14 ) - الأعراض فجملتها في موضوع ، ولكنها تنقسم : إلى ما يقال على موضوع بطريق الحمل عليه . وإلى ما لا يحمل على موضوع ( غ ، ع ، 315 ، 7 ) - التي تقال في موضوع وهي الأعراض ففي الأكثر لا تعطي الموضوع لا اسمه ولا حدّه ( ش ، م ، 18 ، 8 ) - لو لم توجد الجواهر الأول لم يكن سبيل إلى وجود شيء من الجواهر الثواني ولا من الأعراض ( ش ، م ، 19 ، 2 ) - الأعراض موجودات في موضوع ( ش ، م ، 21 ، 19 ) - الأشياء التي توجب لمحمول المطلوب والتي توجب لموضوعه . . . هي الحدود والأجناس والفصول والخواصّ والأعراض اللاحقة للشيء ( ش ، ق ، 248 ، 12 ) - ما يقال في موضوع . . . ليس يقال فيه أنه موجود بذاته بل بغيره وهذه هي الاعراض ( ش ، ب ، 382 ، 1 ) - إنّ الأعراض يمتنع بقاؤها ، وإنّ الأجسام متماثلة ، وإنّها مركبة من الجواهر المنفردة التي لا تقبل قسمة ، ولا يتميّز منها جانب من جانب . فإنّ هذا غلط ( ت ، ر 2 ، 61 ، 17 ) - أن يقال : إنّ « الجوهر » مركّب من أعراض ؛ أو مركّب من جواهر أحدها « جسم » والآخر « حسّاس » ، والآخر « نام » ، والآخر « متحرّك بالإرادة » ؛ وإنّ هذا الإنسان المعيّن فيه جواهر متعدّدة بتعدّد هذه الأسماء ؛ وإنّ الجوهر الذي هو « الحسّاس » ليس هو الذي هو « متحرّكا بالإرادة » ، ولا الذي هو « جسم » ، ولا الذي هو « جسم » ، ولا الذي هو « ناطق » ولا « الناطق » هو « الحسّاس » ؛ فهذا ممّا يعلم فساده بعد تصوّره بالصورة ( ت ، ر 2 ، 64 ، 11 ) أعراض ذاتية - الأعراض الذاتيّة صنفان : أحدهما المحمولات التي تؤخذ موضوعاتها أجزاء حدودها ، لا على أنها أجناس لها ، لكن على أن تقام مقام الفصول ، مثل الضحّاك في الانسان . والصنف الثاني التي تؤخذ أجناس موضوعاتها في حدودها ، لا على أنها أجناس لها ، مثل قولنا : كل عدد فرد ضرب في عدد زوج ، فالمجتمع منه زوج ( ف ، ب ، 29 ، 3 ) - الأعراض الذاتيّة ، فمنها ما هو محمول أوّل ، ومنها ما ليس كذلك . وأما ما هو دائما خاصّ بالموضوع من الذاتيّة فالحدّ ، فإنّ الحدّ خاصّ بموضوعه ( ف ، ب ، 30 ، 4 ) - الأعراض الذاتية الموجودة لجنس ما على نحو ما يوجد الزوج والفرد للعدد ، منها ما هي متقابلة ، مثل الزوج والفرد الموجودين للعدد ، ومنها ما ليست متقابلة ، مثل الزوج والجسم الموجودين للعدد ( ف ، ب ، 31 ، 7 ) - الأعراض الذاتية المتقابلة ، منها ما هي ذاتيّة أول لجنس ما ، ومنها ما ليست أولا له . فالأول المتقابلة هي التي لا يمكن أن ينقسم بها جنس ذلك الجنس . والذاتيّة المتقابلة التي ليست هي أول لجنس ما ، مثل المساوي ولا مساو الموجودين للعدد ، فإنّ هذين قد يمكن أن يقسم بهما العدد ، ويمكن أن يقسم بهما جنس العدد قسمة مستوفاة ( ف ، ب ، 31 ، 11 ) - إنّما سمّيت هذه أعراضا ذاتيّة لأنّها خاصّة